قد شارك في ثورة زيد بن علي ولما فشلت عاد إلى المدينة ، وسيوافيك أنّ يحيى بن زيد قد فوّض الأمر إلى النفس الزكية .
3 - لما قتل محمد بن عبد اللَّه قام أخوه إبراهيم بن عبد اللَّه في نفس العام في البصرة ، التحق به أنصار زيد بن علي ، لمواصلة القتال من جديد . إلى أن قضى عليه أبو جعفر المنصور في نفس العام .
4 - ولما قتل محمد بن عبد اللَّه ، مضى أخوه إدريس بن عبد اللَّه إلى المغرب فأجابه خلق من الناس وبعث المنصور من اغتاله بالسم وقام ولده إدريس بن إدريس بن عبد اللَّه بن الحسن مقامه ، وأسّس دولة الأدارسة في المغرب .
ذكر تفصيله المسعودي في مروج الذهب « 1 » وسيوافيك الكلام فيه في محلّه .
5 - عيسى بن زيد بن علي ، أخو يحيى بن زيد ، وقد توارى بعد ثورة أخيه فمات متوارياً عام 166 ه .
6 - محمد بن إبراهيم ( طباطبا ) ، فقد خرج في خلافة المأمون ودعا إلى الرضا من آل محمد وكانت له أتباع وغلب على بلاد العراق وهزمت جيوش المأمون التي أُرسلت للقضاء عليه ، وصلت سيطرة ابن طباطبا إلى الحجاز حتى أنّ الحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي المعروف ب « الأفطس » دعا له بالمدينة ، وتوفي عام 199 ه .
7 - محمد بن محمد بن زيد بن علي ، وكان أبو السرايا قائداً عاماً لجيشه وكان قبل ذلك داعية لابن طباطبا .
لما توفي محمد بن إبراهيم ( طباطبا ) هرب أخوه القاسم بن إبراهيم ( طباطبا )
هامش
( 1 ) . المسعودي مروج الذهب : 3 / 296 ، قال : وقد أتينا على خبرهم عند ذكرنا بخبر عبيد اللَّه صاحب المغرب ، وبنائه المدينة المعروف بالمدينة .