نحن سادات قريش * وقوام الحقّ فينا
نحن أنوار التي من * قبل كون الخلق كنّا
نحن منّا المصطفى المختار * والمهدي منّا
فبنا قد عرف اللَّه * وبالحق أقمنا
سوف يصلاه سعيراً من * تولى اليوم عنّا « 1 »
9 - روى ابن شهرآشوب قال : ونسب إلى زيد أنّه رثا الباقر عليه السلام بهذه الأبيات :
ثوى باقر العلم في ملحد * إمامُ الورى طيب المولد
فمن لي سوى جعفر بعده * إمام الورى الأوحد الأمجد
أيا جعفر الخير أنت الإمام * وأنت المرجى لبلوى غد « 2 »
نصوص الإمامية في تفسير خروجه :
نعم تفرقت الشيعة بعد استشهاده إلى فرقتين فرقة تقتفي زيد بن علي وتراه إماماً وفرقة أُخرى تقتفي الإمام الصادق عليه السلام وكان بينهما نقاشات وخلافات نشبت من الجهل بموقف زيد ، ولو كان لهم علم به لما كان لهذا الانقسام وجه ، وقد أوضحه أعلام الإمامية في كتبهم وإليك بعض كلماتهم :
1 - قال شيخنا المفيد في إرشاده وقال : واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد
هامش
( 1 ) . الخزاز : كفاية الأثر : 297
( 2 ) . ابن شهرآشوب : المناقب : 4 / 197 طبعة بيروت . وقد مرّت الأشعار في الفصل الثالث أيضاً بمناسبة بيان خطبه وأشعاره