هذا مؤلف تاريخ الخميس يقول : ولا يزال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده ، ويعملون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ، يظهرون السرور ، ويزيدون في المبرّات ، يعتنون بقراءة مولده الشريف ، ويظهر عليهم من كراماته كلّ فضل عميم . « 1 »
وقال القسطلاني : ولا زال أهل الإسلام يحتفلون بشهر مولده عليه السلام ، ويعملون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ، ويظهرون السرور ، ويزيدون في المبرات ويعتنون بقراءة مولده الكريم . ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم . . . فرحم اللّه امرأً اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً ليكون أشدّ علّةً على من في قلبه مرض وأعياه داء .
ولقد أطنب ابن الحاج في « المدخل » في الإنكار على ما أحدثه الناس من البدع والأهواء ، والغناء بالآلات المحرمة في العمل بالمولد الشريف ، واللّه تعالى يثيبه على قصده الجميل . « 2 »
وقال ابن عباد في رسائله الكبرى : « وأمّا المولد فالذي يظهر لي أنّه عيد من أعياد المسلمين ، وموسم من مواسمهم ، وكل ما يفعل فيه ممّا يقتضيه وجود الفرح والسرور بذلك المولد المبارك . . . أمر مباح لا منكر » . « 3 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الخميس : 1 / 323 للديار بكري .
( 2 ) . المواهب اللدنية : 1 / 27 .
( 3 ) . لاحظ المواسم والمراسم ، نقلًا عن القول الفصل في الاحتفال بمولد خير الرسل ص 175 .