قال : لا . . . إلّا أن تطّوّع .
فأدبر الرجل وهو يقول : لا أزيد على هذا ولا أنقص منه .
فقال رسول اللّه : أفلح وأبيه « 1 » إن صدق .
أو قال : دخل الجنة - وأبيه - إن صدق » « 2 » .
3 - وروي الحديث في مسند أحمد بن حنبل ، وفي نهايته : أنّ النبي قال له :
« . . . فلعمري لئن تتكلم « 3 » بمعروف وتنهى عن منكر ، خير من أن تسكت » . « 4 »
وهناك أحاديث أُخرى لا يسع الكتاب لذكرها « 5 » .
وقد أقسم الإمام عليّ عليه السلام - ذلك النموذج البارع في التربية الإسلامية والقيم العالية - بنفسه الشريفة مرات في خطبه ورسائله وكلماته . « 6 »
وهذا أبو بكر بن أبي قحافة يقول للسارق الّذي سرق حلي ابنته ، فقال : « وأبيك ما ليلك بليل سارق » « 7 » .
هامش
( 1 ) . أي حلفاً بأبيه ، فالواو واو القسم .
( 2 ) . صحيح مسلم : 1 / 32 ، باب ما هو الإسلام .
( 3 ) . أي تتكلم - للمخاطب - كما في قوله تعالى : « فأنت له تصدى » « أي تتصدى » .
( 4 ) . مسند أحمد : 5 / 225 .
( 5 ) . راجع مسند أحمد : 5 / 212 ، وسنن ابن ماجة : 1 / 255 وج 4 / 595 .
( 6 ) . نهج البلاغة : تعليق محمد عبده : الخطبة رقم 22 و 25 و 56 و 85 و 161 و 168 و 182 و 183 و 187 والرسالة رقم 6 و 9 و 54 .
( 7 ) . الموطأ ، أخرجه في باب الحدود برقم 29 .