قاتل عمّار وهو أبو الغادية يسار بن سبع السلمي متأوّلًا مجتهداً مخطئاً مأجوراً بأجر واحد ، وعدّ عمّاراً الثائر على الخليفة فاسقاً محارباً سافكاً دماً حراماً عمداً بلا تأويل على سبيل الظلم والعدوان « 1 » .
وما تلك المذاهب إلّا نتيجة تقاعس العلماء الأخيار عن وظيفتهم ، ونتيجة طرد العقل الصحيح الفطري عن مناهج الحياة .
ولا أظنّ أنّ إنساناً منصفاً يفكّر في هذه المناهج والمسالك ، يعدّ دعاة الحرية والاختيار والتعقّل ضلّالًا كفّاراً ، ودعاة الجبرية والتشبيه والتجسيم والجمود الفكري علماء وعاة .
« وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ »
« 2 » .
تمّ الكلام حول الحركات الرجعية الثلاث
هامش
( 1 ) . الفصل : 4 / 161 .
( 2 ) . الأعراف : 52 .