إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصوم شهر رمضان » « 1 » .
وله رحمه الله احتجاج ومناشدة مع المرجئة في كتابه ، فمن أراد فليرجع إليه « 2 » .
هل كان أبو حنيفة مرجئياً ؟
إنّ المشهور بين أرباب الملل والنحل أنّ الامام أبا حنيفة كان مرجئيّاً ، وممّن نقل ذلك ، الشيخ أبو الحسن الأشعري في كتابه « مقالات الإسلاميين » فقال : « الفرقة التاسعة من المرجئة : أبو حنيفة وأصحابه يزعمون أنّ الإيمان المعرفة باللَّه ، والإقرار باللَّه والمعرفة بالرسول والإقرار بما جاء به من عند اللَّه في الجملة دون التفصيل » .
ثمّ ينقل عن غسّان وأكثر أصحاب أبي حنيفة أنّهم ينقلون عن أسلافهم أنّ الإيمان هو الإقرار والمحبّة للَّه والتعظيم له والهيبة منه ، وترك الاستخفاف بحقّه ، وأنّه يزيد ولا ينقص « 3 » .
والظاهر هو الأوّل لتنصيصه في كتاب « العالم والمتعلّم » الذي أملاه وكتبه تلاميذه على ذلك وإليك النصّ :
هامش
( 1 ) . الإيضاح : 20 - 21 .
( 2 ) . الإيضاح : 47 - 66 .
( 3 ) . مقالات الإسلاميين : 132 .