ليكن علماء و رجال نويسان ما از متقدّمين و متأخّرين روايات بسيار در مذمّت و نكوهش و لعن و نفرين او بيان كردهاند و آنان ( رحمهم اللَّه ) أعرف و آشناتراند ، و اللَّه العالم بحقائق الامور ) .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — Page 314
Contributors: العلامة المجلسي
P.314