تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : يقول الله عز وجل يوم القيامة يا آدم قم فابعث بعث النار ، قال فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك ، يا رب وما بعث النار ، قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، قال : فحينئذ يشيب المولود وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، فيقولون : فأينا ذلك الواحد ، فيقول تسعمائة وتسعة وتسعين من يأجوج ومأجوج ، ومنك واحد فقال الناس : الله أكبر ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة . قال : فكبر الناس ، قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ما أنتم يومئذ في الناس إلا كشعرة بيضاء في الثور الأسود ، أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض . ا ه . - وحدثنا حسين بن علي ، حدثنا حسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا وكيع وأبو معاوية نحوه . ا ه . [ 989 ] أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ، وعبد الله بن إبراهيم قالا : حدثنا أبو مسعود ، حدثنا علي بن عبد الله . ح / وأخبرنا علي بن محمد بن نصر ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم . ح / وأخبرنا حسان ، حدثنا علي بن إسحاق ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا قتيبة ، ويوسف بن موسى قالوا : حدثنا جرير عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : يقول الله عز وجل : يا آدم . قال فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك ، قال يقول أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، قال : فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، قال : فاشتد ذلك عليهم ، قال فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أينا ذلك الرجل ، قال : أبشروا فإن يأجوج ومأجوج ألف ومنكم رجل ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرناه ، ثم قال : والذي نفسي بيده أني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار . ا ه . لفظ عثمان .
هامش
- كريب ، عن أبي معاوية . ستتهم - وكيع ، ومحاضر ، وأبو أسامة ، وحفص بن غياث ، وجرير ، وأبو معاوية - عن الأعمش ، عن أبي صالح ، فذكره .