عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، وعن ربعي بن خراش عن حذيفة بن اليمان قالا :
قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يجمع الناس في صعيد واحد قال : فيقام المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة ، فيأتون آدم فيقولون : يا أبانا استفتح لنا الجنة ، فيقول : وهل أخرجكم إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى إبراهيم خليل الله قال : فيقول إبراهيم إنما كنت خليلا من وراء ، اعمدوا إلى موسى الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى عليه السلام فيقول لست بصاحب ذلك ، اذهبوا إلى عيسى فيقول : لست بصاحب ذلك ائتوا محمدا فيأتون محمدا ، صلى الله عليه وسلم ، فأقوم ويؤذن لي ، ويرسل معي الأمانة والرحم ، فيقفان بجنبتي الصراط يمينه وشماله فيمر أحدكم كمر البرق ألا ترون إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ، ثم كمر الريح ، ثم كمر الطير ، وشد الرحال ، تجوز بهم أعمالهم ، ونبيكم عليه السلام قائم على الصراط يقول : يا رب سلم سلم ، حتى يعجز أعمال الناس حتى يأتي الرجل فلا يستطيع أن يمر إلا زحفا ، قال وفي جنبتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ، ومكدوس في النار ، والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفا . ا ه .
- وأخبرني أبي حدثني أبي ، حدثنا هناد ، حدثنا محمد بن فضيل . ا ه .
[ 884 ] وأنبأ أحمد بن الحسن بن عتبة ، حدثنا يحيى بن عثمان ، حدثنا عبد الله بن صالح ، أنبأ الليث بن سعد ، وأنبأ محمد بن سعد ، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، حدثنا شعيب بن الليث حدثني أبي ، حدثني عبد الله بن أبي جعفر سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر يقول :
سمعت عمر يقول : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إن الشمس لتدنو حتى يبلغ العرق نصف آذانهم ، فبينما هم كذلك ، استغاثوا بآدم فيقول : لست صاحب ذاك ثم بموسى عليه السلام فيقول كذلك ، ثم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم ويشفع ليقضى بين الخلق ، فيمشي حتى يأخذ بحلقه الجنة ، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا أهل الجمع كلهم . ا ه .
هذا إسناد ثابت على رسم البخاري . ا ه .
الإيمان — صفحة 497
مساهمون: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )
ص٤٩٧