تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
( ح ) قال : وحدثنا موسى بن الحسن النسائي ، حدثنا هدبة بن خالد . ( ح ) وأنبأ محمد بن يعقوب الشيباني ، حدثنا عمران بن موسى ، ( ح ) وأنبأ حسان ، حدثنا الحسن بن عامر ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة : أن نبي الله صلى اللّه عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به ، قال : بينما أنا في الحطيم ، وربما قال في الحجر مضطجعا إذ أتاني آت قال : فأتاني فقدّ ، قال : وسمعته يقول : فشق ما بين هذه إلى هذه . فقلت للجارود وهو إلى جنبي : ما يعني ؟ . قال : من ثغرة نحره إلى كذا شعرته . قال : وسمعته يقول : من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا وحكمة ، فغسل قلبي ، ثم حشي ثم أعيد . ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض . فقال له الجارود : هو البراق ، يا أبا حمزة . قال أنس : نعم . يقطع خطوته عند أقصى طرفه ، فحملت عليه فانطلق بي جبريل عليه السلام حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : نعم . قيل : مرحبا به ونعم المجيء جاء ، ففتح لنا . فلما خلصت فإذا فيها آدم . قال : هذا أبوك آدم . فسلم عليه . قال : فسلمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : نعم . قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ، ففتح لنا . فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى عليهما السلام . وهما ابنا الخالة . قال : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما ، قال : فسلمت ، فردّا ، ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل . قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : أو قد أرسل إليه ؟ . قال : نعم . قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ، ففتح . فلما خلصت إذا يوسف عليه السلام . قال : هذا يوسف فسلم عليه ، قال : فسلمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتينا السماء الرابعة فإذا إدريس عليه السلام ، فقال : هذا إدريس فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح ، والنبي الصالح ، ثم صعد