الأوزاعي ، وابن أبي ذئب . ا ه .
- أنبأ حمزة ، حدثنا أحمد بن علي حدثنا زهير بن حرب عنه بطوله . ا ه .
[
هامش
414
] أنبأ أبو عمرو عبد الله بن أحمد الهمداني بمصر ، حدثنا محمد بن الحسن اللخمي ، حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن نافع مولى أبي قتادة ، أن أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم :
« كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، وإمامكم منكم » . ا ه . رواه معمر بن راشد ، وصالح بن كيسان ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وعباد بن إسحاق . ا ه .
[ 415 ] أنبأ إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ، حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق بن همام ، أنبأ معمر ، عن الزهري ، عن نافع مولى أبي قتادة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم :
« كيف بكم إذا نزل بكم ابن مريم ، فأمكم ، أو قال : إمامكم منكم » . ا ه .
[ 416 ] أنبأ عبد الله بن جعفر ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن نافع مولى أبي قتادة ، أن أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم :
« كيف أنتم إذا نزل ابن مريم ، وإمامكم منكم » . ا ه . رواه سلامة عن عقيل . ا ه .
[ 417 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد ، وإسماعيل بن محمد قالا : حدثنا أحمد بن [
( 414 ) ] أخرجه أحمد ( 2 / 272 ) قال : حدثنا عبد الرزاق . قال : أخبرنا معمر . وفي ( 2 / 336 ) قال : حدثنا عثمان بن عمر . قال : حدثنا ابن أبي ذئب . و « البخاري » ( 4 / 205 ) قال : حدثنا ابن بكير قال : حدثنا الليث ، عن يونس . و « مسلم » ( 1 / 94 ) قال : حدثني حرملة بن يحيى . قال : أخبرنا ابن وهب . قال :
أخبرني يونس . . ( ح ) وحدثني محمد بن حاتم . قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم . قال : حدثنا ابن أخي ابن شهاب .
أربعتهم ( معمر ، وابن أبي ذئب ، ويونس ، وابن أخي ابن شهاب ) عن ابن شهاب الزهري ، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري ، فذكره .
* أخرجه مسلم ( 1 / 94 ) قال : حدثنا زهير بن حرب . قال : حدثني الوليد بن مسلم . قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن نافع مولى أبي قتادة ، عن أبي هريرة ، « أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم » .
فقلت لابن أبي ذئب : إن الأوزاعي حدثنا ، عن الزهري ، عن نافع ، عن أبي هريرة ، وإمامكم منكم .
قال ابن أبي ذئب : تدري ما أمكم منكم ؟ قلت : تخبرني . قال : فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم .