[ 251 ] أنبأ خيثمة ، حدثنا إسحاق بن سيار ، حدثنا عبد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال :
أتى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم رجل مقنع في الحديد ، فقال : يا رسول الله أقاتل أو أسلم ؟ . فقال « أسلم ثم قاتل » . قال : فأسلم ثم قاتل فقتل . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : هذا عمل قليلا ، وأجر كثيرا » . ا ه .
* * *
( 52 ) ذكر ما يدل على أن الإيمان بما أتى به النبي صلى اللّه عليه وسلم من الكتاب والحكمة من الإيمان
قال الله عز وجل :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
[
هامش
252
] أخبرنا حمزة ، حدثنا أحمد بن شعيب ، حدثنا قتيبة ، وأنبأ أحمد بن إسحاق ابن أيوب ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا أبو زكرياء يحيى بن إسحاق ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن الزهري ، أن عروة بن الزبير حدثه أن عبد الله بن الزبير حدثه :
أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير بن العوام في شراج الحرة التي يسقون بها النخل ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : يا زبير اسق ثم أرسل الماء إلى جارك » . فغضب الأنصاري ، فقال : يا رسول الله أن كان ابن عمتك ، فغضب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حتى رؤي ذلك في وجهه ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« يا زبير اسق ، ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر » . قال الزبير بن العوام فنزلت هذه الآية :
- معاوية .
ثلاثتهم - إسرائيل ، وزكريا ، وزهير - عن أبي إسحاق ، فذكره .
[ ( 252 ) ] أخرجه أحمد ( 4 / 4 ) قال : حدثنا هاشم بن القاسم . و « عبد بن حميد » ( 519 ) قال : حدثني أبو الوليد . و « البخاري » ( 3 / 145 ) قال : حدثنا عبد الله بن يوسف و « مسلم » ( 7 / 90 ) قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ( ح ) وحدثنا محمد بن رمح . و « أبو داود » ( 3637 ) قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسي . و « ابن ماجة » ( 15 و 2480 ) قال : حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري . و « الترمذي » ( 1363 و 3027 ) قال حدثنا قتيبة . و « النسائي » ( 8 / 245 ) قال : أخبرنا قتيبة .
خمستهم - أبو الوليد ، وهاشم وعبد الله بن يوسف ، وقتيبة ، ومحمد بن رمح - عن الليث ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، فذكره .