والذي بعثني بالحقّ بشيرا - لا يعذّب اللّه بالنار موحّدا أبدا ، وإنّ أهل 405
وأعطي نبيّكم ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، 236
وأعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش ، لم يعطهنّ نبيّ قبلي 236
والذي أنزل الكتاب على محمّد ، إنّ أهل الجنّة ليزدادون جمالا وحسنا 381
والذي بعثني بالحقّ نبيّا لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون ، وما بعد 294
والذي نفسي بيده - لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض 148
والذي نفسي بيده إنّه ليخفّف على المؤمن حتّى يكون أهون عليه من الصلاة 341
والذي نفسي بيده إنّهم لأسمع لهذا الكلام منكم ، إلّا أنّهم لا يقدرون 275
واللّه إنّ في السماء لسبعين صنفا من الملائكة ، لو اجتمع أهل الأرض كلّهم 149
واللّه ما خلق اللّه خلقا أفضل منّي ، ولا أكرم عليه منّي 237
وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ، ما خلا أهل الشرك والظلم 352
وأمّا المحدّث فهو الذي يحدّث فيسمع ، ولا يعاين ولا يرى في منامه 200
وإنّ آدم وجميع خلق اللّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة ، 386
وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في جنازة سعد ، وقد شيّعه سبعون ألف ملك 296
وإنّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه ، كما كان قبل 278
وبالاسم الذي خلقت به العرش ، وبالاسم الذي خلقت به الكرسيّ ، 85
وختم بي النبيّون 236
وسقفها [ الجنّة ] عرش الرحمن 360
وفضّلت على الناس بثلاث ، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة 236
وفيه أربعون نوعا من أنواع النور وهي محدقة حول العرش ، فمنه أصفر ، 131
وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليّ عهدا ، فقال : يا ابن أبي طالب - لك ولاء 253
وكان ثمّة شيء ، فيكون أكبر منه 35
ومنبري على حوضي 362
الولاء لمن أعتق 252
ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولم يبعث اللّه رسولا إلّا بنبوّة 232
ولايتنا ولاية اللّه الّتي لم يبعث نبيّا قطّ إلّا بها 232
أنوار الحكمة — صفحة 471
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٧١