لا يؤمن أحدكم حتّى يؤمن بالقدر ، خيره وشرّه ، وحلوه ومرّه 97
لا يجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائي والمرئي هواء ينفذه البصر ، فإذا 39
لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت 45
لا يسأل في القبر إلّا من محض الإيمان محضا ، أو محض الكفر محضا 296
لا يشغله غضب عن رحمة ، ولا تولّهه رحمة عن عقاب ، ولا تجنّه البطون عن 74
لا يشفعون إلّا لمن ارتضى دينه 351
لا يصيب أحد من أهل التوحيد ألم في النار ، وإنّما يصيبهم الآلام عند الخروج 405
لا يظعن مقيمها 402
لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلّا بهذه الخصال السبع : بمشيئة ، و 103
لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة إلّا حطّ اللّه به من خطاياه 338
لا يموتنّ أحدكم حتّى يحسن ظنّه باللّه 284
لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو يحسن الظنّ باللّه ، فإنّ حسن الظنّ باللّه ثمن الجنة 284
لسكرة من سكرات الموت أشدّ من ثلاثمائة ضربة بالسيف 282
لقد أخبرني أبي عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - قال - : إنّ اللّه - عزّ وجلّ 181
لقد خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عندنا جلدا ما هو جلد حمار ولا جلد ثور ولا جلد بقرة 191
لقّنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلّا اللّه 285
لم تحط به الأوهام بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها ، وإليها حاكمها 74
لم تسبق له حال حالا ، فيكون أوّلا قبل أن يكون آخرا ، ويكون ظاهرا قبل أن 58
لما قضى اللّه الخلق كتب عنده فوق عرشه : إنّ رحمتي سبقت غضبي 52
لمّا أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليّا يوم غدير خمّ ، كان بحذائه سبعة 222
لمّا أنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه محمّد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ . . .
216
لمّا عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنّة ، فناولني من 371
لمّا نزلت هذه الآية :
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ
349 ، 389
لن يخرج أحدكم من الدنيا ، حتّى يعلم أين مصيره ، وحتّى يرى مقعده من الجنّة 285
له معنى الربوبيّة إذ لا مربوب ، وحقيقة الإلهيّة إذ لا مألوه ، ومعنى 59
لو أحبّ أحدكم حجرا لحشر معه 319