هذا آخر الكلام في كتاب العلم باليوم الآخر من كتاب أنوار الحكمة ، وبه تمّ الكتاب بكتبه الأربعة وختم وكمل ، والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا « 1 » .
هامش
( 1 ) كتب في آخر نسخة مل :
وقع الفراغ من نقله من النسخة التي كان نقله من خطّ مصنّفه - أدام اللّه تعالى أيّام إفاضاته في شهر شوّال ، ختم بالظفر والخير والإقبال ، من شهور سنة ( 1085 ) خمس وثمانين بعد الألف من الهجرة النبويّة - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعدد علمه وزنة عرشه وملإ سماواته وأرضه - في بلدة شيراز - صانها اللّه عن الحوادث والآفات والأعواز .
قوبل وصحّح مع أصله ، الذي كتب وصحّح من النسخة الأصل ، التي خطّها المصنّف الأستاذ الاستناد - أدام اللّه فيضه وفضله ومتّعنا بوجوده وبقائه - وكان آخر مجالس المقابلة أوّل شهر جمادي الأولى من شهور سنة 1086 ، وكنت طرف المقابلتين بحمد اللّه ومنّه ؛ وأنا العبد المذنب الأثيم عند ربّه الكريم محمّد شفيع بن محمّد مقيم ، نوّر اللّه قلبهما بأنوار العلم والحكمة ؛ والمرجوّ من الأخ في اللّه - مولانا محمّد علي - صاحب الكتاب - الدعاء .
وجاء في آخر نسخة ( ر ) :
تمّ في أصيلة يوم الخميس 11 شهر ربيع الثاني سنة 1126 .
صورة خط سيدي ومولاي وملاذي أمير محمد خان طاب ثراه :
« قد وقع الفراغ من كتابة هذا الكتاب المستطاب وانتسخ من نسخة المحقّق الربّاني والمدقّق العارف الإلهيّ الصمداني مولانا محمّد محسن الكاشاني بخطّه الشريف - أدام اللّه بركاته وأفاض على العالمين أنوار فيوضاته ، وقوبل بها ؛ وقد كان أرسلها إلى من كاشان ، وأنا يومئذ بسمنان ، صانهما اللّه عن آفات الزمان ونوائب الدهر الخوّان . وأنا العبد الفقير المحتاج المستنير بأنوار الهدى محمّد خان بن عزيز اللّه طبا طبا - عفي عنهما - » . كتبه الفقير الحقير المحتاج إلى ربّه الغني محمد بن محمد مؤمن فصاع السمنان عفي عنهما .
اتّفق تاريخ الإتمام هذه العبارة : « تمت الأنوار ساقطة عنه ثلث آحاده » - أعني الثلاثة - :
1126 مما كتبه كاتبه » .