وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي ما خلا الشرك والظلم » .
وعن الصادق عليه السلام « 2 » : « من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا : المعراج ، والمساءلة في القبر ، والشفاعة » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » : « خيّرت بين أن يدخل شطر أمّتي الجنّة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة لأنّها أعمّ وأكفى » .
وفي الموثّق عن الصادق عليه السلام « 4 » أنّه سئل عن شفاعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة ؟
قال : « يلجم الناس يوم القيامة العرق ، فيقولون : « انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا » ؛ فيأتون آدم ، فيقولون : « اشفع لنا عند ربّك » .
فيقول : « إنّ لي ذنبا وخطيئة ، فعليكم بنوح » .
فيأتون نوحا ، فيردّهم إلى من يليه ، ويردّهم كل نبيّ إلى من يليه ، حتّى ينتهون إلى عيسى ، فيقول : « عليكم بمحمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه ؛ فيقول : « انطلقوا » . فينطلق بهم إلى باب الجنّة ، ويستقبل باب الرحمن ، ويخرّ ساجدا ، فيمكث ما شاء اللّه ، فيقول [ اللّه ] « 5 » : « ارفع رأسك ، واشفع تشفّع ، وسل تعط » .
- ذلك قوله عزّ وجلّ :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
[ 17 / 79 ] .
رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره .
هامش
( 1 ) في الخصال ( باب السبعة ، ح 36 ، 355 ) عن النبي عليه السلام : « وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ، ما خلا أهل الشرك والظلم » .
( 2 ) أمالي الصدوق : 370 ، المجلس التاسع والأربعون ، ح 5 .
البحار : 6 / 223 ، ح 23 ، 8 / 37 ، ح 13 . 18 / 340 ، ح 33 .
( 3 ) جاء بلفظ « . . . نصف أمتي . . . » في ابن ماجة : كتاب الزهد ، باب ذكر الشفاعة ، 2 / 1441 ، ح 4311 . والمسند : 2 / 75 . كنز العمال : 14 / 400 ، ح 39064 .
( 4 ) تفسير القمي : 2 / 24 ، قوله تعالىعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ . . .، وفيه فروق يسيرة .
عنه البحار : 8 / 35 ، ح 7 .
( 5 ) إضافة من المصدر .