« حرف الواو »
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ . . .
187
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا . . .
110
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها . . .
109
وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . . .
168
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ . . .
164
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ . . .
118
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . .
189
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ . . .
112
وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . . .
138
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ . . .
188
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ . . .
92
وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ . . .
155
وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ . . .
174
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ . . .
177
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً . . .
89
وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ . . .
162
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ . . .
117
وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ . . .
117
وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ . . .
137
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى . . .
187
وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ . . .
189
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً . . .
156
وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ . . .
188
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . . .
136 ، 191
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا . . .
136