جسدا له خوار يحمل أشياعه على تعبده ، قال أبو بكر ابن العربي في العارضة :
أين في القرآن إليه ؟
« قال واللّه أكبر من أشار رسوله حقا إليه بإصبع وبنان » .
أين في الحديث إليه ؟
« قال واللّه فوق العرش والكرسي » .
أين في القرآن إن اللّه فوق العرش ؟ .
فصل في تلازم التعطيل والشرك
« قال : واعلم بأن الشرك والتعطيل مذ كانا هما لا شك مصطحبان أبدا فكل معطل هو مشرك » .
سواء أراد بالتعطيل الإنكار للذات أو إنكار الصفات أو بعضها هو مباين للشرك .
قال : « والناس في ذا ثلاث طوائف : إحدى الطوائف مشرك بإلهه فإذا دعاه دعا إلها ثاني ، وثانيها : جاحد يدعو سوى الرّحمن ، هو جاحد للرب يدعو غيره شركا وتعطيلا له قدمان » .
هذا ما يستقيم يا هذا .
قال : « وثالث هذه الأقسام خير الخلق فمعطل الأوصاف ذو شرك كذا ذو الشرك فهو معطل الرّحمن » .
فصل
قال :
لكن أخو التعطيل شر من * أخي الإشراك بالمعقول والبرهان
واللّه لا معقول ولا برهان وأخذ يبينه بما لا يصح وإن كان فيه شيء كثير من الصحيح لا يحصل به مقصوده بل يلبس به .
ثم قال :
لكن أخو التعطيل ليس لدي * ه إلا النفي أين النفي من إيمان