تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيدة وعلم الكلام ( ويليه نظرة عابرة في مزاعم من ينكر نزول عيسى ( ع ) قبل الآخرة و . . . ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
جسدا له خوار يحمل أشياعه على تعبده ، قال أبو بكر ابن العربي في العارضة : أين في القرآن إليه ؟ « قال واللّه أكبر من أشار رسوله حقا إليه بإصبع وبنان » . أين في الحديث إليه ؟ « قال واللّه فوق العرش والكرسي » . أين في القرآن إن اللّه فوق العرش ؟ .

فصل في تلازم التعطيل والشرك

« قال : واعلم بأن الشرك والتعطيل مذ كانا هما لا شك مصطحبان أبدا فكل معطل هو مشرك » . سواء أراد بالتعطيل الإنكار للذات أو إنكار الصفات أو بعضها هو مباين للشرك . قال : « والناس في ذا ثلاث طوائف : إحدى الطوائف مشرك بإلهه فإذا دعاه دعا إلها ثاني ، وثانيها : جاحد يدعو سوى الرّحمن ، هو جاحد للرب يدعو غيره شركا وتعطيلا له قدمان » . هذا ما يستقيم يا هذا . قال : « وثالث هذه الأقسام خير الخلق فمعطل الأوصاف ذو شرك كذا ذو الشرك فهو معطل الرّحمن » .

فصل

قال :
لكن أخو التعطيل شر من * أخي الإشراك بالمعقول والبرهان
واللّه لا معقول ولا برهان وأخذ يبينه بما لا يصح وإن كان فيه شيء كثير من الصحيح لا يحصل به مقصوده بل يلبس به . ثم قال :
لكن أخو التعطيل ليس لدي * ه إلا النفي أين النفي من إيمان