أبو عبد اللّه عليه السّلام : الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق « 1 » .
والخبر المروي فيه فيه عن محمد بن عمارة عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال :
ان الحجة لا تقوم للّه على خلقه الا بامام حي يعرف « 2 » .
والحي في هذه الروايات فيه نسختان أخريان : الحق ، وحتى . وعلى الأخير يكون الضمير في « يعرف » راجعا إلى اللّه تعالى ، وعلى النسختين الأخريين راجع إلى الامام .
ومنها : الأخبار الواردة في أن الأرض لا تخلو من حجة ، والاخبار في هذا الباب كثيرة ، نذكر منها ما هو الأصرح ، كالصحيح المروي في اكمال الدين في باب اتصال الوصية من لدن آدم ، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الأول ، قال : ما ترك اللّه الأرض بغير امام قط منذ يوم قبض آدم عليه السّلام يهتدي به إلى اللّه عز وجل ، وهو الحجة على العباد من تركه ضل ، ومن لزمه نجا حقا على اللّه عز وجل « 3 » .
والخبر المروي فيه عن ذريح « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : واللّه ما ترك اللّه الأرض قط منذ قبض آدم الا وفيها امام يهتدى به إلى اللّه عز وجل ، وهو حجة اللّه على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا حقا على اللّه « 5 » .
[ الإمامة على حد النبوة ]
ومنها : الأخبار الدالة على أن الإمامة على حد النبوة أمر متصل من لدن آدم
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 177 ، ح 4 ، واكمال الدين ص 221 ، ح 5 . وفي سنده خلف ورواه في الاكمال بسند آخر أيضا « منه » أقول : في ص 232 ح 36 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 177 ، ح 3 .
( 3 ) اكمال الدين ص 221 ، ح 3 .
( 4 ) ذريح ثقة هو ذريح المحاربي ثقة « منه » .
( 5 ) اكمال الدين ص 230 ، ح 28 .