به على زنة آله كالازار لما يؤتزر به « 1 » .
ونحوه قال العلامة في الألفين قال : الامام في اللغة عبارة عن الشخص الذي يؤتم به ، كالرداء اسم لما يرتدى به ، واللحاف اسم لما يلتحف به « 2 » .
وفي الصحاح والقاموس والمصباح المنير له معان ، قال في الأول : الامام الصقع من الأرض والطريق ، قال اللّه تعالى
« وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ »
والامام الذي يقتدى به « 3 » .
وفي الثاني : الامام ما ائتم به من رئيس أو غيره ، والخيط يمد على البناء فيبنى ، والطريق وقيم الامر المصلح له ، والقرآن والنبي والخليفة وقائد الجند إلى آخر كلامه « 4 » .
وفي الثالث : الامام الخليفة ، والامام العالم المقتدى به ، والامام من يؤتم به في الصلاة انتهى « 5 » .
وعلى كل حال فقد عرفوا الإمامة في علم الكلام بأنها رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا . وأورد عليه جماعة بانتقاضه بالنبوة ، ولذا زاد بعضهم على التعريف المذكور قيد الخلافة ، وبعضهم عرفوها بنفس الخلافة ، كصاحب المواقف حيث عرفها بأنها الخلافة عن الرسول صلى اللّه عليه وآله في إقامة الدين وحفظ الحوزة ، بل في كتاب ابطال نهج الباطل حكاه عن الأشاعرة .
أقول : ويمكن دفع هذا الايراد من وجوه :
هامش
( 1 ) الكشاف 1 / 309 .
( 2 ) الألفين ص 63 .
( 3 ) صحاح اللغة 5 / 1865 .
( 4 ) القاموس المحيط 4 / 77 .
( 5 ) المصباح المنير ص 23 .