الأدلة المعتبرة توجب جواز العمل به والمصير إليه . ختم اللّه لنا بالخير والعافية وحشرنا مع خاتم النبيين وعترته الطاهرة صلى اللّه عليهم صلاة كثيرة دائمة ، حرره العبد الأحقر الخاطئ أحمد بن علي أكبر التربتي البسقفيزني ، في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر شوال المكرم من شهور سنة ثلاث وسبعين ومائتين أحد الألف من الهجرة النبوية على مهاجرها وآله ألف ألف سلام وتحية ( 1273 ) .
الإمامة — صفحة مقدمة 56
مساهمون: السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )
صمقدمة ٥٦