الخاء هنا بمعنى الروح والبشر البدن .
قال في الصحاح : الخلق التقدير ، يقال خلقت الأديم إذا قدرته قبل القطع انتهى « 1 » .
ويمكن أن يكون بضم الخاء ، فان الخلق السجية ، وهو من الروح والبشر بفتح الشين ظاهر جلد الانسان ، وكونهم نورانيين أما باعتبار الروح فظاهر ، وأما باعتبار الجسم فلكونه محل النور .
قوله « وهم الناس » محتمل أن يكون الواو في وهم جزء الكلمة .
قال في القاموس : الوهم من خطرات القلب ، والطريق الواسع ، والرجل العظيم ، والجمل الذلول في ضخم وقوة ، جمع أوهام ووهوم ووهم « 2 » .
وفي الصحاح : الوهم الجمل الضخم الذلول « 3 » .
ويحتمل أن تكون كلمة العطف والمرجع الشيعة ، أي : نحن وهم الناس لحقيقة الانسانية ولذا قال بعض الأفاضل : أراد بالناس أولا الناس بحقيقة الانسانية وثانيا ما يطلق الانسان عليه في العرف العام .
والهمج : محركة ذباب صغير ، كالبعوض يسقط على وجه الغنم والحمير قيل : وشبههم به لازدحامهم دفعة على كل ناعق .
وفي الصحاح : يقال للرعاع من الناس الحمقى وهم همج « 4 » .
وروى في الكافي أيضا باسناده عن علي بن عطية ، عن علي بن رئاب ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان للّه نهرا دون
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1470 .
( 2 ) القاموس 4 / 187 .
( 3 ) صحاح اللغة 5 / 2054 .
( 4 ) صحاح اللغة 1 / 351 .