Skip to main content

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — Page 75

Contributors:

P.75
كل ذلك يعرب عن أنّ القائد الحكيم ، بأمر من اللّه سبحانه ، سلك مسلكا ، ونهج منهجا ، يطابق هذه الأصول والمقدمات ، وما خالفها قدر شعرة ، وعيّن القائد بعده في حياته ، وأعلنه للأمّة في موسم أو مواسم . هذا ما يوصلنا إليه السبر والتقسيم والمحاسبة في الأمور الاجتماعية والسياسية ، فيجب علينا عندئذ الرجوع إلى الكتاب والسنّة ، لنقف ونتعرّف على ذلك القائد المنصوب ، ونذعن - بالتالي - بأنّ عمل النبي كان موافقا لهذه الأصول العقلائية التي تقدمت ، وهذا ما يوافيك في البحوث التالية .