المادة التي تقبل كمال مثله ، تقع في قليل من الأمزجة ، فيجب لا محالة أن يكون النبي قد دبّر لبقاء ما يسنّه ويشرّعه في أمور المصالح الإنسانية ، تدبيرا عظيما » « 1 » .
هامش
( 1 ) الشفاء ، ج 2 ، الفن الثالث عشر في الإلهيات ، المقالة العاشرة ، الفصل الثالث ، ص 558 .