تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
به الجنان ، قال : قلت : فالّذي كان في معاوية ؟ قال : تلك النّكراء وتلك الشّيطنة ، وهي شبيهة بالعقل ، وليست بعقل . بيان : النّكراء : الدّهاء والفطنة وجودة الرّأي ، وإذا استعمل في مشتهيات جنود الجهل يقال له الشّيطنة ، ولذا فسّره ( عليه السّلام ) بها ، وهذه إمّا قوّة أخرى غير العقل ، أو القوّة العقليّة ، وإذا استعملت في هذه الأمور الباطلة وكملت في ذلك تسمّى بالشّيطنة ولا تسمّى بالعقل في عرف