ضربت بالنّاقوس على الجهة الّتي تضربها ، قال : فأخذ يضرب وأنا أقول حرفا حرفا حتّى بلغ إلى قوله : إلّا لو قدمتنا ، فقال : بحقّ نبيّكم من أخبرك بهذا ؟ قلت : هذا الرّجل الّذي كان معي أمس ، قال : وهل بينه وبين النّبيّ من قرابة ؟
قلت : هو ابن عمّه ، قال : بحقّ نبيّكم أسمع هذا من نبيّكم ؟
قال : قلت : نعم ، فأسلم ثمّ قال : واللّه إنّي وجدت في التّورية أنّه يكون في آخر الأنبياء نبيّ وهو يفسّر ما يقول النّاقوس .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 363
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٦٣