تدعو إليه النّاس ، ففعل فاستجاب له النّاس وأطاعوه وأصاب من الدّنيا ، ثمّ إنّه فكر فقال : ما صنعت ؟ ابتدعت دينا ودعوت النّاس ما أرى لي توبة إلّا أن آتي من دعوته إليه فأردّه عنه ، فجعل يأتي أصحابه الّذين أجابوه فيقول لهم :
إنّ الّذي دعوتكم إليه باطل وإنّما ابتدعته ، فجعلوا يقولون له : كذبت وهو الحقّ ولكنّك شككت في دينك فرجعت عنه ، فلمّا رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتّدلها وتدا ثمّ جعلها
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 351
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥١