معا أيضا إلّا مع خلوص النّيّة عمّا يشوبها من أنواع الرّئاء والأغراض الفاسدة ، ولا تنفع الثّلاثة أيضا إلّا إذا كان العمل موافقا للسّنّة ولم تكن بدعة ، والسّنّة هنا مقابل البدعة ، أعمّ من الفريضة .
3 - عن الصّادق ( عليه السّلام ) قال : امر إبليس بالسّجود لآدم فقال : يا ربّ وعزّتك إن أعفيتني من السّجود لآدم لأعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطّ مثلها ، قال اللّه جلّ جلاله :
إنّي احبّ أن أطاع من حيث أريد .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 333
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٣