عندك وأوثقهما في نفسك ، فقلت : إنّهما معا عدلان مرضيان موثّقان ، فقال : انظر ما وافق منهما مذهب العامّة فاتركه وخذ بما خالفهم ، قلت : ربّما كانا موافقين لهم أو مخالفين فكيف أصنع ؟ فقال : إذن فخذ بما فيه الحائطة لدينك واترك ما خالف الاحتياط ، فقلت : إنّهما معا موافقان للاحتياط أو مخالفان له فكيف أصنع ؟ فقال ( عليه السّلام ) : إذن فتخيّر أحدهما فتأخذ به وتدع الآخر .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 324
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٤