اللّه قلبه للإيمان ، فما ورد عليكم من حديث آل محمّد ( صلوات اللّه عليهم ) فلانت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه وما اشمأزّت قلوبكم وأنكرتموه فردّوه إلى اللّه وإلى الرّسول وإلى العالم من آل محمّد ( عليهم السّلام ) وإنّما الهالك أن يحدّث بشئ منه لا يحتمله فيقول : واللّه ما كان هذا شيئا ، والإنكار هو الكفر .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 302
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٠٢