الرّجل منكم فقيها حتّى يعرف معاريض كلامنا ، وإنّ الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج .
بيان : لعلّ المراد ما يصدر عنهم تقيّة وتورية ، والأحكام الّتي تصدر عنهم لخصوص شخص لخصوصيّة لا تجري في غيره فيتوهّم لذلك تناف بين أخبارهم .
2 - عن الرّضا ( عليه السّلام ) قال : من ردّ متشابه القرآن
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 298
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٨