پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحه 295

پدیدآورندگان:

ص۲۹۵
ولقد عجبت لها لك ونجاته * موجودة ولقد عجبت لمن نجا .
بيان : العجب من الهلاك لكثرة بواعث الهداية ووضوح الحجّة ، والعجب من النّجاة لندورها وكثرة الهالكين ، وكلّ أمرنا در ممّا يتعجّب منه .