لأنّه يزيل عن الرّاوي ما يوجب قبول روايته والعمل بها ، أي العدالة من افترعت البكر أي اقتضضتها ، وقيل : لأنّه كذب فرع كذب رجل آخر فإنّك إن أسندته إليه فإن كان كاذبا أيضا فلست بكاذب ، بخلاف ما إذا أسقطته فإنّه إن كان كاذبا فأنت أيضا كاذب .
4 - سأل أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) رجل أن يعرّفه ما الإيمان ؟ فقال : إذا كان غذ فأتني حتّى أخبرك على أسماع
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 269
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦٩