الأوّل وهو في السّجن : وأمّا ما ذكرت يا عليّ ممّن تأخذ معالم دينك ؟ لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا فإنّك إن تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الّذين خانوا اللّه ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنّهم اؤ تمنوا على كتاب اللّه جلّ وعلا فحرّفوه وبدّلوه ، فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 210
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٠