إلى الرّئاء ، ومن التّواضع إلى الكبر ، ومن النّصيحة إلى العداوة ، ومن الزّهد إلى الرّغبة ، وتقرّبوا إلى عالم يدعوكم من الكبر إلى التّواضع ، ومن الرّئاء إلى الإخلاص ، ومن الشّكّ إلى اليقين ، ومن الرّغبة إلى الزّهد ، ومن العداوة إلى النّصيحة ، ولا يصلح لموعظة الخلق إلّا من خاف هذه الآفات بصدقه ، وأشرف على عيوب الكلام ، وعرف الصّحيح من السّقيم وعلل الخواطر وفتن النّفس والهوى .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 186
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٨٦