معك ، فكان معه يومه ذلك ، فلمّا أصبح قال له الملك : إنّ مكانك لنزهة ، قال : ليت لربّنا بهيمة ، فلو كان لربّنا حمار لرعيناه في هذا الموضع فإنّ هذا الحشيش يضيع ، فقال له الملك : وما لربّك حمار ؟ فقال : لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش ! فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى الملك إنّما أثيبه على قدر عقله .
بيان : وظاهر الخبر كونه مع هذه العقيدة الفاسدة
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 14
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤