لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . .
« 1 » .
فجعل القيام بالقسط الذي هو عبارة أخرى عن ضبط المجتمعات بالنظم والقوانين ليحصل التآزر والتآلف المطلوبين لتأمين الأرضية الصالحة لسلوك الإنسان إلى معين السعادة ، جعله علة وغاية لإرسال الرسل ، فالقسط لا يتحقق إلا بالتسنين الصحيح والتقنين الكامل الذي لا يقوم به إلا خالق الانسان وبارئه .
هامش
( 1 ) سورة الحديد : الآية 25 .