1 - دعوى النبوة
لا شك أنّه ادعى النبوة ، بضرورة التاريخ ، ونصّ كتابه :
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
« 1 » .
2 - خرق العادة
قد ضبط التاريخ أنّه كانت لنبيّ الإسلام معاجز كثيرة في مواقف حاسمة ، غير أنّه كان يركّز على معجزته الخالدة وهي القرآن الكريم . ونحن نقدم البحث في هذه المعجزة الخالدة ، ثم نتبعه بالبحث في سائر معجزاته .
3 - التحدّي
ولا شك أنّه تحدى - بما ادّعى أنّه أمر معجز - الإنس والجنّ ، وقال بنصّ كتابه :
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ، وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 2 » .
4 - العجز عن مقابلته
إنّ من ألمّ بتاريخ تحدّي النبي الأكرم : من زمن نزول القرآن إلى عصرنا هذا ، يقف على أنّه لم يتمكن فرد ، ولا لجنة علمية من الإتيان بمثل معجزته .
ويعرف تفصيل ذلك عند البحث عن إعجاز القرآن ، فانتظر .
5 - مطابقة المعجزة للدعوى
إنّ هذا القيد ، يبحث عنه في سائر معاجزه التي له فيها مورد ، كما في إناطة
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 158 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 23 . وفي آيات أخرى تأتي الإشارة إليها .