Skip to main content

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — Page 102

Contributors:

P.102
اللّه العادة بأمر آخر يصدّق النبوة والوحي من غير مانع عنه ، فإنّ حكم الأمثال واحد ، فلئن أراد اللّه هداية الناس بطريق خارق للعادة وهو طريق النبوة والوحي ، فليؤيدها وليصدقها بخارق آخر وهو المعجزة . وهذا هو الذي بعث الأمم إلى سؤال المعجزة على صدق دعوى النبوة ، كلما جاءهم رسول من أنفسهم « 1 » .
Footnote
( 1 ) الميزان ، ج 1 ، ص 86 .