يختم المرء عمله بالشقاء » « 1 » .
ثم إنّ العلّامة الطباطبائي ( ره ) طرح البحث عن الروايات الواردة حول الشقاء والسعادة في تفسيره عند البحث عن قوله سبحانه :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
« 2 » . فمن أراد الوقوف على مضامين هذه الروايات وعلاج اختلافها فعليه أن يرجع إليه « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 5 ، باب السعادة والشقاء ، ص 154 ، الحديث 5 . وفي هذا الباب روايات لا توافق محكمات القرآن والأحاديث فلا بد من التوجيه إن صحّت أسنادها .
( 2 ) سورة الأعراف : الآية 29 .
( 3 ) الميزان ، ج 8 ، ص 95 - 109 .