بالناس فصار القرآن يصرف أطماع البلغاء عن الإتيان بمثله ليأسهم من استواء كلامهم على مرتبة عالية لا تتخلف في الجودة كما هو شأن الأسلوب القرآني الذي يجرى جميعه على نمط واحد في الجودة المعجزة والقاطعة للأطماع « 1 » .
هامش
( 1 ) الدكتور مصطفى الجويني - منهج الزمخشري في تفسير القرآن - 207 ط دار المعارف الثانية 1968 م .