تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

ثانيا : الآيات القرآنية « 1 »

( 1 ) الفاتحة
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( 5 ) - 178
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
( 7 ) - 176 . ( 2 ) البقرة
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
( 1 و 2 ) 181 و 198
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
( 2 ) 177 و 195 و 222
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
( 5 ) 193
إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
( 11 ) - 196
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
( 15 ) - 193
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
( 16 ) - 147
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى *
( 16 ) - 197
لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ
( 20 ) - 292
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ
( 21 ) - 177
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 22 ) - 176
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
( 23 ) - 204
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
( 23 و 24 ) - 172
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها
( 26 ) 186
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ
( 28 ) - 182
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ
( 94 و 95 ) - 172
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ
( 96 ) - 195
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
( 138 ) - 187
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
( 147 ) - 184
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
( 179 ) - 77 و 205
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
( 185 ) - 187
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها
( 187 ) - 170
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى
( 189 ) - 123
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
( 210 ) - 138
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ *
( 229 ) - 170
لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها
( 233 ) - 179
وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ
( 235 ) - 196
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
( 276 ) - 194
لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
( 286 ) - 179 ( 3 ) آل عمران
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
- ( 54 ) - 79
قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا
( 130 ) - 170
هامش
( 1 ) الرقم الذي بجوار اسم السورة رقمها في المصحف ، وما بين القوسين رقم الآية ثم رقم الصفحة التي ذكرت فيه في الكتاب .
إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة — صفحة 276 | منير سلطان