والذي يهمنا من هذا الأمر أن الأثر المعتزلي استمر ثرّا حتى وصل إلى الزمخشري ، الذي أخذ خلاصة الفكر المعتزلي ، وما ابتكره الفكر الأشعري ، وجعله في سفر واحد ، ولم يطغ الأخذ على شخصيته التي برزت واضحة في فهمه وفنه وإضافاته .
إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة — صفحة 200
مساهمون: منير سلطان
ص٢٠٠