المقالة في الإسلام الروافض ، فإنهم ادعوا الحلول في حق أئمتهم .
السادسة : المباحية
وهم قوم يحفظون طامات لا أصل لها ، وتلبيسات في الحقيقة وهم يدعون محبة الله تعالى ، وليس لهم نصيب من شيء من الحقائق بل يخالفون الشريعة . ويقولون إن الحبيب رفع عنه التكليف ، وهو الأشر من الطوائف ، وهم على الحقيقة على دين مزدك ، كما سنذكر بعد هذا .
ذكر بعض فرق الإسلامية
سؤال : فإن قيل إن هذه الطوائف التي عددتهم أكثر من ثلاث وسبعين ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخبر بأكثر فكيف ينبغي أن يعتقد في ذلك .
والجواب عن هذا : أنه يجوز أن يكون مراده عليه الصلاة والسلام من ذكر الفرق : الكبار . وما عددنا من الفرق ليست من الفرق العظيمة .
وأيضا فإنه أخبر أنهم يكونون على ثلاث وسبعين فرقة لم يجز أن يكونوا أقل منها . وأما إن كانت أكثر فلا يضر ذلك . كيف ولم نذكر في هذا المختصر كثيرا من الفرق المشهورة . ولو ذكرناها كلها مستقصاة لجاز أن يكون أضعاف ما ذكرنا . بل ربما وجد في فرقة واحدة من فرق الروافض - وهم الإمامية - ثلاث وسبعون فرقة .
ولما أشرنا إلى بعض الفرق الإسلامية فانشر إلى بعض الفرق الخارجية عن الإسلام .