كالسبيكة الصافية . وزعم مرة أخرى أنه كالشمع الّذي من أي جانب نظرت إليه كان ذلك الجانب وجهه .
واستقر رأيه عاقبة الأمر على أنه سبعة أشياء ، لأن هذا المقدار أقرب إلى الاعتدال من سائر المقادير « 1 » .
الثانية : الجواليقية
أتباع هشام بن سالم الجواليقي الرافضي « 2 » . وهم يزعمون أنه تعالى . ليس بجسم لكن صورته صورة الآدمي ، وهو مركب من اليد والرجل والعين ، إلا أن أعضاءه ليست من لحم ولا دم .
الثالثة : اليونسية
هامش
( 1 ) يقول هشام : « إن معبوده جسم له حد ونهاية ، وأنه طويل ، عريض ، عميق ، طوله مثل عرضه ، وعرضه مثل عمقه » . وقال : « ليس ذهابه في جهة الطول أزيد على ذهابه في جهة العرض » وقال : إنه نور ساطع يتلألأ كالسبيكة الصافية وكاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها » وأنه : « ذو لون وطعم ورائحة ومجسة وأن لونه هو طعمه وطعمه هو رائحته ، ورائحته هي مجسته » وقال : « قد كان الله ولامكان ثم خلق المكان بأن تحرك فحدث مكانه بحركته فصار فيه ، ومكانه هو العرش » .
( 2 ) هشام بن سالم الجواليقي الجعفي العلاف ، كان مولى لبشر بن مروان ، يكنى :
أبا محمد ، وأبا الحكم . وهو من سبى الجوزجان ، ومن شيوخ الرافضة .