يرى في صورة على . وصعد على إلى السماء وسينزل وسيجيء أبا بكر وعمر وينتقم منهما . ويزعمون أن الرعد صوت على رضي الله عنه والبرق سوطه . وهم إذا سمعوا صوت الرعد يقولون : عليك السلام يا أمير المؤمنين .
الثانية : الباقرية
وهم يقولون إن الإمامة لما بلغت إلى محمد بن علي الباقر « 1 » حتمت عليه وهو لم يمت لسكنه غائب .
هامش
- الجنة ونعيم لا يزول » وفي ذلك يقول ابن أبي مياس المرادي :ولم أر مهرا ساقه ذو سماحة * كمهر قطام من فصيح وأعجمثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب على بالحسام المصممفلا مهر أغلى من على وإن غلا * ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجموروى أن عليا كان يخطب مرة ويذكر أصحابه ، وابن ملجم تلقاه المنبر فسمع وهو يقول : والله لأريحنهم منك . فلما انصرف على إلى بيته أتى به ملببا ، فأشرف عليهم ، فقال : ما تريدون . فخبروه بما سمعوا . فقال : ما قتلني بعد فخلوا عنه . وكان على في ذلك يتمثل ببيت عمرو بن معد يكرب :أريد حياته ويريد قتلى * عذيرك من خليلك من مراد( 1 ) محمد الباقر بن علي بن الحسين ، من فقهاء المدينة ، وقيل له الباقر ، لأنه بقر العلم ، أي شقه ، وعرف أصوله ، وتوسع فيه ، فقد كان ذا علم غزير ، وخلق حسن ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر ، على اعتقاد الإمامية ، وتوفى في عام 114 هجرية .