بالاختبار . وأكثرهم ينكرون علم الله تعالى وينكرون حشر الأجساد وكان أعظمهم قدرا أرسطاطاليس « 1 » . وله كتب كثيرة . ولم ينقل تلك الكتب أحد أحسن مما نقله الشيخ الرئيس أو علي بن سينا الّذي كان في زمن
هامش
بالبحث فيما وراء الطبيعة وما يتصل به كالمنطق . وعموما تشتمل الفلسفة المجالات الآتية :
1 - الوحدة . . أي علة العلل القادرة على كل شيء . . وهذا النوع يسمى ما وراء الطبيعة أو ما وراء المادة .
2 - الكثرة . . أي المظاهر المتنوعة لهذا العالم . . وهي ما يسمى بالفلسفة الطبيعية .
3 - مسألة أفراد المخلوقات وأهمها الإنسان وتشمل الأنواع الآتية :
( أ ) علم النفس .
( ب ) علم المنطق .
( ج ) علم الجمال .
( د ) علم الأخلاق .
( 1 ) هو أرسطو طاليس بن نيقوماخوس . المقدم المشهور ، والمعلم الأول ، والحكيم المطلق . ولد في مدينة أسطاغيرا في سنة 384 ق . م . وأسطاغيرا مدينة يونانية قديمة وميناء من موانئ مقدونيا على بحر إيجة . وأبوه نيقوماخوس طبيب ملك مقدونيا امتناس الثاني جد الإسكندر الأكبر ، وكان هذا هو السبب في توثيق صلة أرسطو بالبلاط المقدوني . وقد نشأ أرسطو بالبلاط وتعلم مع فيليب والد الإسكندر . وقد مات أبوه وهو ما زال فتى . ولما بلغ السابعة عشرة من عمره أرسله ولى أمره برقسانس إلى إثينا ليكمل تعليمه . ومكث بها نيفا وعشرين سنة ، وكانت أثينا في ذلك الوقت مركزا للحياة الفكرية في العالم ، وتتلمذ على يدي أفلاطون حتى مات أفلاطون . ويتهم البعض أرسطو بأنه جحد فضل أفلاطون