وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ( 115 )
وهر كس ، پس از آنكه راه هدايت براي أو آشكار شد با پيامبر به مخالفت برخيزد ، و [ راهى ] غير راه مؤمنان در پيش گيرد ، وى را بدانچه روى خود را بدان سو كرده واگذاريم وبه دوزخش كشانيم ، وچه بازگشتگاه بدى است . ( 115 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 97 ( النساء 115 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٩٧ ( النساء ١١٥ )