وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 )
وآنچه در آسمانها وزمين است از آنِ اوست ، وآيين پايدار [ نيز ] از آنِ اوست . پس آيا از غير خدا پروا داريد ؟ ( 52 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 272 ( النحل 52 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص٢٧٢ ( النحل ٥٢ )