وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 )
ودر حقيقت ، ما براي آنان كتابي آورديم كه آن را از روى دانش ، روشن وشيوايش ساختهايم ، وبراي گروهى كه ايمان مىآورند هدايت ورحمتي است . ( 52 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحة 157 ( الأعراف 52 )
مساهمون: كتاب الله تبارك وتعالى
ص١٥٧ ( الأعراف ٥٢ )